عَنَاوِيْنُ حَيَاتِيْ
مَنْذُوْ نَشَأَتْ وَانَا اعْلَمُ انِّيْ سَأَجِدُ عُنْوَانُ لِحَيَاتِيْ ... عَلِمْتُ بَانَ عُنْوَانُ حَيَاتِيْ سَيَمْتَدُّ الَىَّ عِدَّةَ عَنَاوِيْنُ ... وَسأدَونَ عَنَاوِيْنُ حَيَاتِيْ عَلَىَ عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ ... لِكُلِّ مُجَلَّدَ عُنْوَانُ ...
مِنْ الْمُمْكِنِ انْ تَكُوْنَ هَذِهِ الْمُجَلَّدَاتِ فَارِغْهُ مِنَ الْدَّاخِلِ لَيْسَ فِيْهَا ايْ مِنْ الْفَائِدَهْ لِغَيْرِيَ بَلْ سَتَكُوْنُ عِبَرٌ مِنْ خِلَالِ عَنَاوِيْنِهَا تَقْرَاءُ بِعَنَاوَيْنْهَا فَتَحْفَظُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ ..
قَدْ لَا يُهِمُّ الاطِّلاعِ عَلَىَ مَاتَحَتَوَيْهُ هَذِهِ الْمُجَلَّدَاتِ لِأَنَّ اشْبَهُ مَاتَكُوْنُ بِالفَارغَهُ بِصَفَحِاتِ سَوْدَاءُ وَكِتَابَاتٍ سَوْدَاءُ لايفِكِ طَلَاسِمْ حُرُوْفِهَا الَا مَنْ وُجِدَ بِحَيَاتِهِ احْدَى هَذِهِ الْعَنَاوِيْنِ..
عِنْدَهَا سَيَجِدُ قِرَائَةِ هَذِهِـ الْمُجَلَّدَاتِ سَهْلِ وَمُمْتِعْ لِلْغَايَهْ
عُنْوَانِيِ الْاوَّلُ
عِنْدَمَا تَمِيْلُ الْقُلُوْبُ وَتَعْشَقُ وَتُحِبُّ حَبَّ اشْبَهُ بِالْسَّرَآبْ
هَاهِيَ الْحَيَاةُ تَبْتَدِءِ وَتَكُوْنُ اسْرَعَ مِنْ الُحَظَاتِ عِنْدَ دَوَرَانِهَا
وَانْتَ امَامٌ عِشْقٍ بَنَيْتُهُ فِيْ دَاخِلِكَ
وَاخَذَتْ تتَاملُ وتَتَامِلَ كُلِّ اللَّحَظَاتِ الْقَادِمَةِ
هَلْ سَتَكُوْنُ عَلَىَ بِنَاءِ الُحَظَاتِ الْمَاضِيَهْ
امّ انَهَا سَتَخْتَلِفُ وَتَخْلُفُهُا خَلَلُ تِلْكَ الْذِكْرَيَاتِ الَّتِيْ تَتَذَكَّرَهَا بَيْنَ حِيْنٍ
وآآَخِرْ
تَتَذَكَّرُ بَعْضٌ الْكَلِمَاتّ الَّتِيْ دَاعَبَتْ مَسَامِعَكْ اوْ دَغْدَغَةُ مَشَاعِرَكَ
وَانْدَفَعَتْ الَىَّ مَنْ قَالَ بِكُلِّ مَشَاعِرَكَ وَبِكُلِّ مَاتِمْلِكْ مِنْ وَفَاءٍ
وَسَبَبُ انْدِفاعُكِ هُوَ اعْطَاءُ قَلْبِكَ حَقِّكَ مِنْ مِمَّا يَسْتَحِقُّ الْعِشْقُ الْوَفِيُّ
عِنْدَهَا تَاكَّدَ انَّكَ قَدْ مَلَكَتْ قَوْسِ الرَّبَابَهْ لِتَعْزِفَ بِهِ احْلَىُ مَشَاعِرَكَ عَلَىَ انْغَامِ وَالْحَانُ قَلْبِكَ الْمُتَيَّمِ
رُبَّمَا تَكُوْنُ فِيْ قِمَةْ الْخَيَالِ
وَرُبَّمَا تَكُوْنُ فِيْ حَنَايَا الْوَاقِعِ

لَا يُهِمُّ مّاهْوَ الْخَيَالْ وَالْوَاقِعْ لَدَيْكَ
فَمَا يِهِمِّك هُوَ
الْوَفَاءِ لِمَا يَدُوْرُ فِيْ دَاخِلِكَ فَقَطْ
هُنَا تَاكَّدَ بَانَ قَوْسُكَ سَيَبْقَىْ قَوْسِ الْعَزْفِ الُمَسْتَمِرٌّ عَلَىَ أَمَلِ أَنْ تَجِدَ الْلَّحْنُ الْمُنَاسِبِ فِيْ الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ
هَذَآَ أَنْتَ وَهَذَآ قَوْسُكَ الْلَّحَنِّيْ الْمُنْحَنِيَ وَالخاضِعَ لِكُلِّ الحَانَكِ الَّتِيْ تُلَحْنْهَا وتعْزُفَهَا
بُقَى مَنْ فِيْ الْمُقَابِلِ تُفَكِّرُ بِمَا يَمْلِكُ هَلْ يَمْلِكُ قَوْسِ
يُشْبِهُ قَوْسُكَ ؟؟؟

هُنَا الِسُؤَالِ الَّذِيْ تَوَدُّ انْ تَعْرِفُ اجَابَتِهِ
فِيْ كُلِّ مَسَاءٍ
وَفِيْ كُلِّ صَبَاحٍ
وَفِيْ كُلِّ وَقْتٍ مَعَ مُرْوَرِ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ
الَّتِيْ تَجْرِيَ كَانَّهَا فِيْ سِبَاقْ اخْتِرَاقِ الضَاحَيْهُ
لَا تَكَادُ تَقْفُ تَبْدَاءُ لَحَظَاتِ انْسُكْ وَسَعَادَتِكْ
الَا وَتَنْتَهِيَ عَلَىَ مَشَارِفِ بِدَايَّةِ اخْرَى تَكُوْنُ شَوْقٍ وَتَفْكِيِرَ عَمِيْقٍ
تتَاملُ ذَالِكَ الْمَحْبُوْبِ الْحَبِيْبُ الَّذِيْ تُهْتُ فِيْ عَالَمِهِ
تُهْتُ قَبْلَ انْ تَصِلَ لِقَلْبِهِ
وَبَعْدَمَا وَقَعَتْ فِيْ اسْرُهُ
لَا تَجِدُ سَوَاءُ اسْوَارُ حَدِيْدِيَّه مِنْ خَيَّبَتْ الْامَلِ
بَعْدَمَا تَامَلتُ انّ تَصِلُ الَىَّ مُبْتَغَاكَ
وَلَاكِنّكِ تَفَاجَاءً بِمَنْ مُلْكُ قَلْبِكَ
يَقِفُ بِجَانِبِ فِيْ اعْلَىْ ذَاكَ الْسُّوْرِ الْحَدِيْدِيِّ
وَبِيَدِهِ قَوْسِ
تَرَا الْقَوْسُ الَّذِيْ طَالَمَا تَمَنَّيْتُ سَمَاعِ الْحَانَهَ
ذَالِكَ الْقَوْسُ الْثَمِيْنَ الْمُنْحَنِيَ
عِنْدَهَا تَفْرَحْ وَتُخْرِجُ قَوْسُكَ لِتَعْزِفَ بِهِ
تَمُرُّ لَحَظَاتِ الانْتِظَارِ وَالْتَّشَوُّقِ لِسَمَاعِ تِلْكَ الْالَحَانَ مِنْ مَنْ اسْرَكَ وَاسِرَ قَلْبِكَ

تُرِيْدُ انْ تَعْزِفُ وَلَكِنَّ لَا تَسْتَطِيْعُ فَالْمَكَانُ لَيْسَ مُنَاسِبٌ لِلْعَزْفِ
بَعْدَ انْ رَأَيْتُ
ذَاكَ الْحَبِيْبُ الَّذِيْ تَتَمَنْىْ سَمَاعِ الْحَانَهَ وَعَزَفَه
يَمْتَطِيْ جَوَادٌ الْوَهْمِ
وَحَامِلَا قَوْسِ الرَّبَابَهْ وَبِدَاخِلِ الْقَوْسُ سَهْمَا
مَسْمُوْمَا
يَنْطَلِقُ الَيْكَ الَيْكَ مِنْ يَدِ مَنْ احْبَبْتَ
فَيُوقعُكِ طَرِيْحَا لَا حَوْلَ لَكَ وَلَا قُوَّهْـ
هُنَا سَيَكُوْنُ انْطِبَاقِ الْمَثَلُ
( وَمَنْ الْحُبِّ مَاقَتَلْ )
وَسَيَكُوْنُ عُنْوَانُ حَيَاتِكَ
عِنْدَمَا تَمِيْلُ الْقُلُوْبُ وَتَعْشَقُ وَتُحِبُّ حَبَّ اشْبَهُ بِالسَّرَابِ
مِوَآدِعْ
مَنْذُوْ نَشَأَتْ وَانَا اعْلَمُ انِّيْ سَأَجِدُ عُنْوَانُ لِحَيَاتِيْ ... عَلِمْتُ بَانَ عُنْوَانُ حَيَاتِيْ سَيَمْتَدُّ الَىَّ عِدَّةَ عَنَاوِيْنُ ... وَسأدَونَ عَنَاوِيْنُ حَيَاتِيْ عَلَىَ عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ ... لِكُلِّ مُجَلَّدَ عُنْوَانُ ...
مِنْ الْمُمْكِنِ انْ تَكُوْنَ هَذِهِ الْمُجَلَّدَاتِ فَارِغْهُ مِنَ الْدَّاخِلِ لَيْسَ فِيْهَا ايْ مِنْ الْفَائِدَهْ لِغَيْرِيَ بَلْ سَتَكُوْنُ عِبَرٌ مِنْ خِلَالِ عَنَاوِيْنِهَا تَقْرَاءُ بِعَنَاوَيْنْهَا فَتَحْفَظُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ ..
قَدْ لَا يُهِمُّ الاطِّلاعِ عَلَىَ مَاتَحَتَوَيْهُ هَذِهِ الْمُجَلَّدَاتِ لِأَنَّ اشْبَهُ مَاتَكُوْنُ بِالفَارغَهُ بِصَفَحِاتِ سَوْدَاءُ وَكِتَابَاتٍ سَوْدَاءُ لايفِكِ طَلَاسِمْ حُرُوْفِهَا الَا مَنْ وُجِدَ بِحَيَاتِهِ احْدَى هَذِهِ الْعَنَاوِيْنِ..
عِنْدَهَا سَيَجِدُ قِرَائَةِ هَذِهِـ الْمُجَلَّدَاتِ سَهْلِ وَمُمْتِعْ لِلْغَايَهْ
عُنْوَانِيِ الْاوَّلُ
عِنْدَمَا تَمِيْلُ الْقُلُوْبُ وَتَعْشَقُ وَتُحِبُّ حَبَّ اشْبَهُ بِالْسَّرَآبْ
هَاهِيَ الْحَيَاةُ تَبْتَدِءِ وَتَكُوْنُ اسْرَعَ مِنْ الُحَظَاتِ عِنْدَ دَوَرَانِهَا
وَانْتَ امَامٌ عِشْقٍ بَنَيْتُهُ فِيْ دَاخِلِكَ
وَاخَذَتْ تتَاملُ وتَتَامِلَ كُلِّ اللَّحَظَاتِ الْقَادِمَةِ
هَلْ سَتَكُوْنُ عَلَىَ بِنَاءِ الُحَظَاتِ الْمَاضِيَهْ
امّ انَهَا سَتَخْتَلِفُ وَتَخْلُفُهُا خَلَلُ تِلْكَ الْذِكْرَيَاتِ الَّتِيْ تَتَذَكَّرَهَا بَيْنَ حِيْنٍ
وآآَخِرْ
تَتَذَكَّرُ بَعْضٌ الْكَلِمَاتّ الَّتِيْ دَاعَبَتْ مَسَامِعَكْ اوْ دَغْدَغَةُ مَشَاعِرَكَ
وَانْدَفَعَتْ الَىَّ مَنْ قَالَ بِكُلِّ مَشَاعِرَكَ وَبِكُلِّ مَاتِمْلِكْ مِنْ وَفَاءٍ
وَسَبَبُ انْدِفاعُكِ هُوَ اعْطَاءُ قَلْبِكَ حَقِّكَ مِنْ مِمَّا يَسْتَحِقُّ الْعِشْقُ الْوَفِيُّ
عِنْدَهَا تَاكَّدَ انَّكَ قَدْ مَلَكَتْ قَوْسِ الرَّبَابَهْ لِتَعْزِفَ بِهِ احْلَىُ مَشَاعِرَكَ عَلَىَ انْغَامِ وَالْحَانُ قَلْبِكَ الْمُتَيَّمِ
رُبَّمَا تَكُوْنُ فِيْ قِمَةْ الْخَيَالِ
وَرُبَّمَا تَكُوْنُ فِيْ حَنَايَا الْوَاقِعِ

لَا يُهِمُّ مّاهْوَ الْخَيَالْ وَالْوَاقِعْ لَدَيْكَ
فَمَا يِهِمِّك هُوَ
الْوَفَاءِ لِمَا يَدُوْرُ فِيْ دَاخِلِكَ فَقَطْ
هُنَا تَاكَّدَ بَانَ قَوْسُكَ سَيَبْقَىْ قَوْسِ الْعَزْفِ الُمَسْتَمِرٌّ عَلَىَ أَمَلِ أَنْ تَجِدَ الْلَّحْنُ الْمُنَاسِبِ فِيْ الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ
هَذَآَ أَنْتَ وَهَذَآ قَوْسُكَ الْلَّحَنِّيْ الْمُنْحَنِيَ وَالخاضِعَ لِكُلِّ الحَانَكِ الَّتِيْ تُلَحْنْهَا وتعْزُفَهَا
بُقَى مَنْ فِيْ الْمُقَابِلِ تُفَكِّرُ بِمَا يَمْلِكُ هَلْ يَمْلِكُ قَوْسِ
يُشْبِهُ قَوْسُكَ ؟؟؟

هُنَا الِسُؤَالِ الَّذِيْ تَوَدُّ انْ تَعْرِفُ اجَابَتِهِ
فِيْ كُلِّ مَسَاءٍ
وَفِيْ كُلِّ صَبَاحٍ
وَفِيْ كُلِّ وَقْتٍ مَعَ مُرْوَرِ تِلْكَ اللَّحَظَاتِ
الَّتِيْ تَجْرِيَ كَانَّهَا فِيْ سِبَاقْ اخْتِرَاقِ الضَاحَيْهُ
لَا تَكَادُ تَقْفُ تَبْدَاءُ لَحَظَاتِ انْسُكْ وَسَعَادَتِكْ
الَا وَتَنْتَهِيَ عَلَىَ مَشَارِفِ بِدَايَّةِ اخْرَى تَكُوْنُ شَوْقٍ وَتَفْكِيِرَ عَمِيْقٍ
تتَاملُ ذَالِكَ الْمَحْبُوْبِ الْحَبِيْبُ الَّذِيْ تُهْتُ فِيْ عَالَمِهِ
تُهْتُ قَبْلَ انْ تَصِلَ لِقَلْبِهِ
وَبَعْدَمَا وَقَعَتْ فِيْ اسْرُهُ
لَا تَجِدُ سَوَاءُ اسْوَارُ حَدِيْدِيَّه مِنْ خَيَّبَتْ الْامَلِ
بَعْدَمَا تَامَلتُ انّ تَصِلُ الَىَّ مُبْتَغَاكَ
وَلَاكِنّكِ تَفَاجَاءً بِمَنْ مُلْكُ قَلْبِكَ
يَقِفُ بِجَانِبِ فِيْ اعْلَىْ ذَاكَ الْسُّوْرِ الْحَدِيْدِيِّ
وَبِيَدِهِ قَوْسِ
تَرَا الْقَوْسُ الَّذِيْ طَالَمَا تَمَنَّيْتُ سَمَاعِ الْحَانَهَ
ذَالِكَ الْقَوْسُ الْثَمِيْنَ الْمُنْحَنِيَ
عِنْدَهَا تَفْرَحْ وَتُخْرِجُ قَوْسُكَ لِتَعْزِفَ بِهِ
تَمُرُّ لَحَظَاتِ الانْتِظَارِ وَالْتَّشَوُّقِ لِسَمَاعِ تِلْكَ الْالَحَانَ مِنْ مَنْ اسْرَكَ وَاسِرَ قَلْبِكَ

تُرِيْدُ انْ تَعْزِفُ وَلَكِنَّ لَا تَسْتَطِيْعُ فَالْمَكَانُ لَيْسَ مُنَاسِبٌ لِلْعَزْفِ
بَعْدَ انْ رَأَيْتُ
ذَاكَ الْحَبِيْبُ الَّذِيْ تَتَمَنْىْ سَمَاعِ الْحَانَهَ وَعَزَفَه
يَمْتَطِيْ جَوَادٌ الْوَهْمِ
وَحَامِلَا قَوْسِ الرَّبَابَهْ وَبِدَاخِلِ الْقَوْسُ سَهْمَا
مَسْمُوْمَا
يَنْطَلِقُ الَيْكَ الَيْكَ مِنْ يَدِ مَنْ احْبَبْتَ
فَيُوقعُكِ طَرِيْحَا لَا حَوْلَ لَكَ وَلَا قُوَّهْـ
هُنَا سَيَكُوْنُ انْطِبَاقِ الْمَثَلُ
( وَمَنْ الْحُبِّ مَاقَتَلْ )
وَسَيَكُوْنُ عُنْوَانُ حَيَاتِكَ
عِنْدَمَا تَمِيْلُ الْقُلُوْبُ وَتَعْشَقُ وَتُحِبُّ حَبَّ اشْبَهُ بِالسَّرَابِ
مِوَآدِعْ






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق