اجَابَاتِ غَامِضِهِ
وَاجَابَاتِ
خَجَلِهِ
لَنْ تَكُوْنْ مُجَرَّدِ اجَابَهْ
فَهِيَ تُعْتَبَرُ سُؤَالٌ مُحَرَّجٌ
مِنْ طَبْعِيَ
احِبُّ دَائِمَّا انّ احْرْجَهَا
ارْضَى بِقَلَيْلَهَا
وَاطْمَعُ بِكَثِيْرِهَا
فَهِيَ بِالْنِسْبَهْ لِيَ شَمْسٌ مُشْرِقَهْ
تُدَاعِبُنِي فِيْ وَحْدَتِيْ كَلِمَاتِهَا العَفَوِيَّهِ
صَمْتِهَا الْجَمِيْلَ
خَجَلُهَا الْبَرِيءَ
لذَآلِكِ
وَاجَابَاتِ
خَجَلِهِ
لَنْ تَكُوْنْ مُجَرَّدِ اجَابَهْ
فَهِيَ تُعْتَبَرُ سُؤَالٌ مُحَرَّجٌ
مِنْ طَبْعِيَ
احِبُّ دَائِمَّا انّ احْرْجَهَا
ارْضَى بِقَلَيْلَهَا
وَاطْمَعُ بِكَثِيْرِهَا
فَهِيَ بِالْنِسْبَهْ لِيَ شَمْسٌ مُشْرِقَهْ
تُدَاعِبُنِي فِيْ وَحْدَتِيْ كَلِمَاتِهَا العَفَوِيَّهِ
صَمْتِهَا الْجَمِيْلَ
خَجَلُهَا الْبَرِيءَ
لذَآلِكِ

اتَعَمَّدْ دَوْمَا احِرَاجُهَا
لَانِّيّ ارَىَ وَجْهِهَا بِعَيْنِ قَلَبِيِ
وَهِيَ مُحْمِرّتِ الْوَجْنَتَيْنِ
تُرَاقُبُ احَرْفِيْ عَبْرَ شَاشَتَهَا تَبْتَسِمُ
تُرِيْدُ انْ تَقُوْلَ لِيَ الْكَثِيْرَ
اشْعُرُ بِكُلِّ كَلِمَاتِهَا المُتُخبّئِهُ خَلَفْ خَجَلُهَا وَتُرَدِّدُهَا
لَا اعْلَمُ وَلَا اشْعُرُ بِنَفْسِيَ
ابْتِسَامَتِيِ حِيْنَمَا ارَىَ تُرَدِّدُهَا وَكِتَابَتِهَا وَمَنْ ثُمَّ مَسَحَهَا
كَانّي اقْرَاءٌ ماتُكُتّبُ
يُنْطِقُهُ قَلْبِهِ
وَابْتَسَمْ

مَنْ كَانَ حَوْلِيَّ فِيْ ذَالِكَ الْوَقْتِ
بِلَاشَكٍّ يُسْتَغْرَبُ
الْابْتِسَامَهْ الَّتِيْ تَاتِيَ
وَتَمَلَاءً وَجْهِيَ
وَبَعْدَ الْابْتِسَامَهْ
يْرا بِعَيْنَيْ
خَيَالِ اوْ صُوْرَةٌ حَبِيْبٍ يَخْتَبِيءَ خَلَفْ شَاشَتِيْ وَبَشَاشَتِيّ
لَا اعْلَمُ مَذَا اقُوْلُ لَهَا

هَلْ اقُوْلُ
اسْتَمِرِّيْ عَلَىَ كَلِمَاتكَ الْخَجِلَهْ
امّ اقُوْلُ لَهَا
امُتَعَيْنِيّ واطَرَبيّ مَسْمَعِيُّ بِصَوْتٍ حُرُوْفُ عِشْقِكَ الْعَفَوِّيُّ
الَّذِيْ مِنْ الْمُمْكِنِ انّ يَكُوْنُ ......
كَيْ تَبَسَّمَ اكْتُبْ
وَاتْرُكْ فَرَاغَ
هَلْ
سَ
تَ
مْ
لِ
ئٌ
يُ
نَ
هِــ؟
بَالْخِتَامِ
قَلْبِيْ
هُوْها وَالْعِشْقُ اذْبَحْهُ
ادْرِيْ انَهَا تَدْرِيْ بَسّ سَاكْتَهْ
موآدع






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق