يَوْمِيَاتٍ قَلْبِ عِشْقٍ مَوَادِعُ
يَنْتَابُنِيَ شُعُوْرٌ غَرِيْبٌ
وَهُوَ انَّنِيْ لَمْ اعْشَقْ لَمْ احِبَّ
كُلَّمَا انْطِقْ بِاسْمِهِ, اسْالُ نَفْسِيْ هَلْ انَا احِبُ
هَلْ بِالْفِعْلِ احْبَبْتَ هَذَا الْرَّجُلِ
وَارْجَعْ اضْحَكَ عَلَىَ هَذَا الْشُّعُوْرُ
ايُّهَا الْشُّعُوْرِ نَعَمْ احْبَبْتَ وَعَشِقَتْ
احْبَبْتَ ذَاكَ الْرَّجُلُ
وَعَشِقْتُهُ بِكُلِّ تَفَاصِيْلِهِ
وَيُضِلُّ هَذَا الْشُّعُوْرُ يَقُوْلُ لِيَ لَقَدْ انْتَهَىَ مِنْ حَيَاتِكَ
فَارِدْ بَاصْرَارٍ وَاقُوْلُ لَمْ يَنْتَهِيَ مِنْ حَيَاتِيْ
يَنْتَهِيَ عَنْدَمَا تُفَارِقُ رُوْحِيْ هَذِهِ الْحَيَاهْ
فَالَحُبُّ لانِهايَهُ لَهُ, انَّهُ بِدَايَهْ بِلَا نِهَايَهْ
يُمْتَدْ بِامْتِدَادِ عُمْرِيّ, وَيَنْتَهِيَ بِنِهَايَةِ عُمْرِيّ
(تَدْرِيْ انَا وِيَّاكْ قِصَّتُنَا مِثْلَ شَمْسٍ وَقَمَرْ)
ابْتَسِمْ بِمُجَرَّدِ انّ يُطْرِيْ فِيْ بَالِيْ
انْظُرْ الَىَّ الْسَّمَا وَاسَالَهَا, مَاحَالُهُ,وَمَا يَفْعَلُ, وَهَلْ اشْتَاقُ لِيَ, هَلْ فَقْدِنَيُ, هَلْ يَذْكُرُنِيْ..؟
سَانتَظُرِ الَىَّ انْ احْصَلْ عَلَىَ اجَابَهْ لاسَالَّتِيّ الْكَثِيْرَهْ...
يَنْتَابُنِيَ شُعُوْرٌ غَرِيْبٌ
وَهُوَ انَّنِيْ لَمْ اعْشَقْ لَمْ احِبَّ
كُلَّمَا انْطِقْ بِاسْمِهِ, اسْالُ نَفْسِيْ هَلْ انَا احِبُ
هَلْ بِالْفِعْلِ احْبَبْتَ هَذَا الْرَّجُلِ
وَارْجَعْ اضْحَكَ عَلَىَ هَذَا الْشُّعُوْرُ
ايُّهَا الْشُّعُوْرِ نَعَمْ احْبَبْتَ وَعَشِقَتْ
احْبَبْتَ ذَاكَ الْرَّجُلُ
وَعَشِقْتُهُ بِكُلِّ تَفَاصِيْلِهِ
وَيُضِلُّ هَذَا الْشُّعُوْرُ يَقُوْلُ لِيَ لَقَدْ انْتَهَىَ مِنْ حَيَاتِكَ
فَارِدْ بَاصْرَارٍ وَاقُوْلُ لَمْ يَنْتَهِيَ مِنْ حَيَاتِيْ
يَنْتَهِيَ عَنْدَمَا تُفَارِقُ رُوْحِيْ هَذِهِ الْحَيَاهْ
فَالَحُبُّ لانِهايَهُ لَهُ, انَّهُ بِدَايَهْ بِلَا نِهَايَهْ
يُمْتَدْ بِامْتِدَادِ عُمْرِيّ, وَيَنْتَهِيَ بِنِهَايَةِ عُمْرِيّ
(تَدْرِيْ انَا وِيَّاكْ قِصَّتُنَا مِثْلَ شَمْسٍ وَقَمَرْ)
ابْتَسِمْ بِمُجَرَّدِ انّ يُطْرِيْ فِيْ بَالِيْ
انْظُرْ الَىَّ الْسَّمَا وَاسَالَهَا, مَاحَالُهُ,وَمَا يَفْعَلُ, وَهَلْ اشْتَاقُ لِيَ, هَلْ فَقْدِنَيُ, هَلْ يَذْكُرُنِيْ..؟
سَانتَظُرِ الَىَّ انْ احْصَلْ عَلَىَ اجَابَهْ لاسَالَّتِيّ الْكَثِيْرَهْ...








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق