على ضفاف الذكريات ننتمي لزهو الماضي وغطرسته، تتعارگ الذكريات
فيخرج من بينها منتصراً، لينطلق الى
أفق الحاضر ويعود الى ما قبل الحاضر
ليعود لنا بعبق من الماضي الجميل
ويقول ها أنا عدت الى إنتماء لم تجدوه
ولم تلامسوهـ إنه الطرب الأصيل إنه الطرب الإسطوري إنه الإحساس المفعم
بكل معاني الجمال اللحني والإختيار
الكلماتي الراقي ، والإنتقاء التشبيهي
المصور في قالب الرقي اللغوي والتفنن
في وصف العاطفة والشجن والذكريات
وتقديس معاني الحب الحقيقي العفيف
النظيف،تتهاوا الكلمات وتعجز الحروف
وتتبعثر الأفكار بمجرد التخيل في كلمات
هذه الجوهرة الرائعة فعلاً
شكراً لشاعرها ومشاعره
وشكراً لإسطورة العرب أبو نوره
✍️






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق