يَوْمِيَاتٍ "قَلْبِ عِشْقٍ مَوَادِعُ"
احَاسِيِسُ مُبَعْثَرَهْ لَمْ تَجِدْ مُّسْتَقِرٌّ لَهَا بَعْدَ
وَظَلَّتِ هَذِهِ الْاحَاسيَسً تَائِهَهْ
كَانَتْ تَبْحَثُ عَنْ مَّنْ يَمْتَلِكُهَا
تَبْحَثُ وَتَبْحَثُ
وَفِيْ يَوْمٍ مِنْ الْايّامِ وُجِدَتْ مَكَانَهَا
اوْ بِالاصحّ وَجَدْتُهُ
قَلْبِ امْتَلَكَ جَمِيْعِ مَشَاعِرِيْ وّاحَاسِيِسيّ
مَوَادِعُ كَانَ اسْمُهُ اوْ الَّلَقَبُ الْمُقَرَّبِ لِقَلْبِهِ
ظَلِلْتُ اتُسائِلَ عَنِ سَرَّ هَذِهِ الْعَلَاقَهْ, وَلَمْ اعْرِفْ....؟
بَدَاتَ حِكَايَتِيْ
كَانَتْ مِنْ اجْمَلِ الْحَكَايَا بِمَا تَحْمِلُهُ
مِنْ حُبِّ وَشَوْقٍ وَالِّمْ وَحُزْنٍ وَفِرَاقٌ نَعَمْ فِرَاقُ
كَانَ بِالْنِسْبَهْ لِيَ لَيْسَ مُجَرَّدَ حَبِيْبٍ, اوْ شَخْصٍ يُمْلَى الْفَرَاغِ الْعَاطِفِيِّ اوْ اوْ
كَانَ اكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَصْعُبُ لِيَ وَصْفُ الْمَكَانَهُ الَّتِيْ احْتَلَّهَا فِيْ قَلْبِيْ
قَدْ يَكُوْنُ كَلَامِيَّ غَيْرَ مَنْطِقِيٌّ لِبَعْضِ الْنَّاسِ
وَلَكِنَّ لَايَهِمُنِيْ رَايِهِمْ
فَبِالرَّغمَ مِنْ بَعْدِ الْمَسَافَهْ
انَا وَهُوَ لَمْ نَتَقَابَلْ فَعَلَيَّا
بَلْ تَقَابَلَتْ ارْوَاحُنَا,
ارْوَاحِ مُتَيَّمُهْ عَاشِقَهُ تُحِبُّ بِصِدْقِ
كَانَ مَعِيَ بِكُلِّ وَقْتٍ وَزَمَانٍ
وَبِجَمِيْعِ الْظُّرُوْفِ كُنْتُ مَعَهُ
وَبَعْدَ مَعْرِفَتَنَا بَدَا الْزَّمَنِ بِلَعِبِ لُعْبَتَهُ
لَقَدْ حُكُمَ عَلَيْنَا بّالْفْرَاقّ وَالْوِدَاعِ
وَلَقَدْ ايْقَنْتُ وَعَرَفْتُ سَبَبِ اخْتِيَارِهِ لمُوَادْعَ..
مِنْ بَعْدِ فَتْرَهُ
لَمْ يَعُدْ هُنَاكَ تَوَاصُلِ
بَدَاتَ تَتَّضِحُ مَعَالِمُ الْفِرَاقُ
فَبِالرَّغمَ مِنْ هَذَا
مَوَادِعُ سَاكِنٌ فِيْ قَلْبِيْ
مُّتَوَاجِدْ مَعِيَ
احَبَّهُ نَعَمْ احَبَّهُ
)كُلِّ شَيْ حَوْلِيَّ يُذَكِّرُنِيْ بِشَيْ,,حَتَّىَ صَوْتِيّ وَضَحْكِتِيْ لَكَ فِيْهَا شَيْ(
الَىَّ هَذِهِ الَلَحْظَهْ, انَا فِيْ حَالِهِ صَدْمَهْ وَعَدَمِ اسْتِيْعَابِ لِكَلِمَهِ (فِرَاقُ)
فِيْ يَوْمٍ مِنْ الْايّامِ سَأَجِدُهُ أَوْ سَيَجِدُنِي
هَذَا مَايَقُوْلَهُ قَلْبِ عِشْقٍ مَوَادِعُ
احَاسِيِسُ مُبَعْثَرَهْ لَمْ تَجِدْ مُّسْتَقِرٌّ لَهَا بَعْدَ
وَظَلَّتِ هَذِهِ الْاحَاسيَسً تَائِهَهْ
كَانَتْ تَبْحَثُ عَنْ مَّنْ يَمْتَلِكُهَا
تَبْحَثُ وَتَبْحَثُ
وَفِيْ يَوْمٍ مِنْ الْايّامِ وُجِدَتْ مَكَانَهَا
اوْ بِالاصحّ وَجَدْتُهُ
قَلْبِ امْتَلَكَ جَمِيْعِ مَشَاعِرِيْ وّاحَاسِيِسيّ
مَوَادِعُ كَانَ اسْمُهُ اوْ الَّلَقَبُ الْمُقَرَّبِ لِقَلْبِهِ
ظَلِلْتُ اتُسائِلَ عَنِ سَرَّ هَذِهِ الْعَلَاقَهْ, وَلَمْ اعْرِفْ....؟
بَدَاتَ حِكَايَتِيْ
كَانَتْ مِنْ اجْمَلِ الْحَكَايَا بِمَا تَحْمِلُهُ
مِنْ حُبِّ وَشَوْقٍ وَالِّمْ وَحُزْنٍ وَفِرَاقٌ نَعَمْ فِرَاقُ
كَانَ بِالْنِسْبَهْ لِيَ لَيْسَ مُجَرَّدَ حَبِيْبٍ, اوْ شَخْصٍ يُمْلَى الْفَرَاغِ الْعَاطِفِيِّ اوْ اوْ
كَانَ اكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَصْعُبُ لِيَ وَصْفُ الْمَكَانَهُ الَّتِيْ احْتَلَّهَا فِيْ قَلْبِيْ
قَدْ يَكُوْنُ كَلَامِيَّ غَيْرَ مَنْطِقِيٌّ لِبَعْضِ الْنَّاسِ
وَلَكِنَّ لَايَهِمُنِيْ رَايِهِمْ
فَبِالرَّغمَ مِنْ بَعْدِ الْمَسَافَهْ
انَا وَهُوَ لَمْ نَتَقَابَلْ فَعَلَيَّا
بَلْ تَقَابَلَتْ ارْوَاحُنَا,
ارْوَاحِ مُتَيَّمُهْ عَاشِقَهُ تُحِبُّ بِصِدْقِ
كَانَ مَعِيَ بِكُلِّ وَقْتٍ وَزَمَانٍ
وَبِجَمِيْعِ الْظُّرُوْفِ كُنْتُ مَعَهُ
وَبَعْدَ مَعْرِفَتَنَا بَدَا الْزَّمَنِ بِلَعِبِ لُعْبَتَهُ
لَقَدْ حُكُمَ عَلَيْنَا بّالْفْرَاقّ وَالْوِدَاعِ
وَلَقَدْ ايْقَنْتُ وَعَرَفْتُ سَبَبِ اخْتِيَارِهِ لمُوَادْعَ..
مِنْ بَعْدِ فَتْرَهُ
لَمْ يَعُدْ هُنَاكَ تَوَاصُلِ
بَدَاتَ تَتَّضِحُ مَعَالِمُ الْفِرَاقُ
فَبِالرَّغمَ مِنْ هَذَا
مَوَادِعُ سَاكِنٌ فِيْ قَلْبِيْ
مُّتَوَاجِدْ مَعِيَ
احَبَّهُ نَعَمْ احَبَّهُ
)كُلِّ شَيْ حَوْلِيَّ يُذَكِّرُنِيْ بِشَيْ,,حَتَّىَ صَوْتِيّ وَضَحْكِتِيْ لَكَ فِيْهَا شَيْ(
الَىَّ هَذِهِ الَلَحْظَهْ, انَا فِيْ حَالِهِ صَدْمَهْ وَعَدَمِ اسْتِيْعَابِ لِكَلِمَهِ (فِرَاقُ)
فِيْ يَوْمٍ مِنْ الْايّامِ سَأَجِدُهُ أَوْ سَيَجِدُنِي
هَذَا مَايَقُوْلَهُ قَلْبِ عِشْقٍ مَوَادِعُ








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق