كَيْفَ لِيَ انْ انْسَاكَ
كَيْفَ اسْتَطِيَعُ
وَهَلْ اسْتَطِيَعُ نِسْيَانَكْ ...؟
نَعَمْ هِيَ اصْعَبُ الْلَّحَظَاتِ
الَّتِيْ تَمُرُّ بِحَيَاتِيْ
وِاحْسَاسِيْ بِانَّهَا اعْوَامٍ عَدَّهُ
وَهِيَ مُجَرَّدِ لَحَظَاتِ مِنْ وَقْتِ
اسْتَطَعَتِيّ مِنْ خِلَالِ قَلْبِيْ انْ تُسَيُطِريّ عَلً كُلِّ شَيْءٍ بِحَيَاتِيْ
عِنَدَمّا اتَذَكَرَكِ اشْكُوْ الَيْكَ مِنْكَ
وْاشَكْويّ الَيْكَ مِنْ قَلْبِيْ الَّذِيْ اسْتَوَطْنَتِيْهُ
وَابْعَدْ اسْتِيْطَانِهِ
امْتِلَكَتِيْهُ بِكُلِّ مَافِيْهِ
لَمْ تَتْرُكِيْ لِغَيْرِكَ ايً شَيْءٍ
فَكُلُّ شَيْءٍ اصْبَحَ مُلْكِكَ
عِنْدَمَا تَمُرُّ ذِكْرَاكَ
تَبْدَاءُ الْعَبَرَاتِ وَتَنْزِفُ الْدُّمُوْعِ
لَيْسَ مِنْ جُرْحَا تْرَكَتِيْهُ بِالْقَلْبِ
وَانَّمَا مِنْ عَظِيْمِ شَوْقِيِّ
وَامَنَيُاتيُ الَّتِيْ لَا تَتَوَقَّفُ
عِنْدَ حَدِّ مُعَيَّنْ
اسْتَرْجَعَ الْذِّكْرَيَاتِ فَاجِدُكِ احْلَىُ الْذِّكْرَيَاتِ
وَالشَّيِّ الْجَمِيْلَ الَّذِيْ لَا يُفَارِقُ مُخَيِّلَتِيْ
ابْتَ دُمُوْعِيْ انّ تَتَوَقَّفُ
وَابَى قَلْبِيْ الْمُتَيَّمِ بِهَوَاكِ
انْ يَتَوَقَّفَ عَنِ مُلاحَقتُ خَيَالِكْ الْجَمِيْلَ
كُلَّ دَمْعَةٍ تَسْقُطُ مِنْ اعَيْنِيّ تُعَاتِبُنِيْ وَتَقُوْلُ لِيَ
هَلْ سْتُبِقِيْنِيّ هَكَذَا
هَلْ سَتَعِيشُ عُمْرَكَ عَلَىَ امَلَ
امَلَهَا الَّذِيْ لَازَالَ
الْرَّابِطِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَكُمْ
هُوَ الْامَلِ
هُوَ الْحُلْمُ
هُي الْامَانِيُّ
هَلْ سَتَتَحَقَّقُ
كُلِّ هَذِهِ فِيْ ضَلَّ هَذِهِ الْضَرُوفْ ...؟
هِيَ اسْئِلَةَ ادَمَعيِ
لَمْ اجِدُ جَوَابِهَا
وَابْدَاءْ مِنْ بِدَايَةِ الْعَبَرَاتِ الْمُتَلَاحِقَةُ
اعَيْنِيّ تَسَّائِلَتُ
مَتَىَ سْتَرْحَمِنِيّ
مَتَىَ سَتَكُفْ عَنْ ذَالِكَ
وَيَبْقَىَ الْصَّمْتِ
رُغْمَ انّ الْعُيُوْنِ فَضَّاحَةٌ وَتَتَكَلَّمُ
وَلَمْ تَكُوْنُ لُغَةُ الْعُيُونِ
مُهِمَّةٌ لَدَيَّ
فَقَدْ انْكَشَفَ الْمَسْتُوْرُ وَبَانَتْ مِنْ مَلَامِحِيْ
وَشَكَتْ عُيُوْنِيْ وَبَكَتْ
الَىَّ مَتَىَ ياسَنَوَاتِ الْعِشْقُ
الْمُتُلاحِقِهُ
الْمَ يَحِنْ وَقْتُ الْتَّلاقِيَ
الَىَّ مَتَىَ الَىَّ مَتَىَ الَىَّ مَتَىَ
مِوَآدِعْ
كَيْفَ اسْتَطِيَعُ
وَهَلْ اسْتَطِيَعُ نِسْيَانَكْ ...؟
نَعَمْ هِيَ اصْعَبُ الْلَّحَظَاتِ
الَّتِيْ تَمُرُّ بِحَيَاتِيْ
وِاحْسَاسِيْ بِانَّهَا اعْوَامٍ عَدَّهُ
وَهِيَ مُجَرَّدِ لَحَظَاتِ مِنْ وَقْتِ
اسْتَطَعَتِيّ مِنْ خِلَالِ قَلْبِيْ انْ تُسَيُطِريّ عَلً كُلِّ شَيْءٍ بِحَيَاتِيْ
عِنَدَمّا اتَذَكَرَكِ اشْكُوْ الَيْكَ مِنْكَ
وْاشَكْويّ الَيْكَ مِنْ قَلْبِيْ الَّذِيْ اسْتَوَطْنَتِيْهُ
وَابْعَدْ اسْتِيْطَانِهِ
امْتِلَكَتِيْهُ بِكُلِّ مَافِيْهِ
لَمْ تَتْرُكِيْ لِغَيْرِكَ ايً شَيْءٍ
فَكُلُّ شَيْءٍ اصْبَحَ مُلْكِكَ
عِنْدَمَا تَمُرُّ ذِكْرَاكَ
تَبْدَاءُ الْعَبَرَاتِ وَتَنْزِفُ الْدُّمُوْعِ
لَيْسَ مِنْ جُرْحَا تْرَكَتِيْهُ بِالْقَلْبِ
وَانَّمَا مِنْ عَظِيْمِ شَوْقِيِّ
وَامَنَيُاتيُ الَّتِيْ لَا تَتَوَقَّفُ
عِنْدَ حَدِّ مُعَيَّنْ
اسْتَرْجَعَ الْذِّكْرَيَاتِ فَاجِدُكِ احْلَىُ الْذِّكْرَيَاتِ
وَالشَّيِّ الْجَمِيْلَ الَّذِيْ لَا يُفَارِقُ مُخَيِّلَتِيْ
ابْتَ دُمُوْعِيْ انّ تَتَوَقَّفُ
وَابَى قَلْبِيْ الْمُتَيَّمِ بِهَوَاكِ
انْ يَتَوَقَّفَ عَنِ مُلاحَقتُ خَيَالِكْ الْجَمِيْلَ
كُلَّ دَمْعَةٍ تَسْقُطُ مِنْ اعَيْنِيّ تُعَاتِبُنِيْ وَتَقُوْلُ لِيَ
هَلْ سْتُبِقِيْنِيّ هَكَذَا
هَلْ سَتَعِيشُ عُمْرَكَ عَلَىَ امَلَ
امَلَهَا الَّذِيْ لَازَالَ
الْرَّابِطِ الْمُشْتَرَكِ بَيْنَكُمْ
هُوَ الْامَلِ
هُوَ الْحُلْمُ
هُي الْامَانِيُّ
هَلْ سَتَتَحَقَّقُ
كُلِّ هَذِهِ فِيْ ضَلَّ هَذِهِ الْضَرُوفْ ...؟
هِيَ اسْئِلَةَ ادَمَعيِ
لَمْ اجِدُ جَوَابِهَا
وَابْدَاءْ مِنْ بِدَايَةِ الْعَبَرَاتِ الْمُتَلَاحِقَةُ
اعَيْنِيّ تَسَّائِلَتُ
مَتَىَ سْتَرْحَمِنِيّ
مَتَىَ سَتَكُفْ عَنْ ذَالِكَ
وَيَبْقَىَ الْصَّمْتِ
رُغْمَ انّ الْعُيُوْنِ فَضَّاحَةٌ وَتَتَكَلَّمُ
وَلَمْ تَكُوْنُ لُغَةُ الْعُيُونِ
مُهِمَّةٌ لَدَيَّ
فَقَدْ انْكَشَفَ الْمَسْتُوْرُ وَبَانَتْ مِنْ مَلَامِحِيْ
وَشَكَتْ عُيُوْنِيْ وَبَكَتْ
الَىَّ مَتَىَ ياسَنَوَاتِ الْعِشْقُ
الْمُتُلاحِقِهُ
الْمَ يَحِنْ وَقْتُ الْتَّلاقِيَ
الَىَّ مَتَىَ الَىَّ مَتَىَ الَىَّ مَتَىَ
مِوَآدِعْ







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق