هدوء ماقبل الحقيقة المؤلمة
ترقب إنتظار،
لحضات صمت تعم المكان
لا صوت
ولا حراك
مجرد حركة أعين
تترقب وتقلب صفحات الماضي
من الذكريات بحركاتها التي لا تتوقف
تارة في اليمين واليسار
وتارات أخرى تستقر في المنتصف
وقليل من الغفوات،
التي يفيقها شدة الالم
الذي يعتصر مكان الالم
هل هذآ حقيقي هل هو حلم
جواب التسائل يأتي من بعيد
من هناك
يثبط الالم؛
ويهدي الجراح؛
ويبعث الامل؛
لفترة تفوق الخيال ويقول
مجرد حلم
نعم انه حلم ،.
هدوء كان هدوء
وفي لحظة تنقلب الاحلام
لواقع الالم
وتبداء الاصوات تأتي من خلف تلك الستائر العازلة التي كنت اتمنى أن تكون عازلة للصوت ولكن لم تكن كذالك
أصوات لا تكاد تسمع
يعلوها اصوات دحرجة العجلات
لا أعلم من أين هي قادمة
هل هي قادمةٌ الي
ام انني لازلت أحلم..؟
وفي لحظة تزاح الستارة برفق
وتأتي النظرات
من العين الي العين
عيون تتمنى أن ترى البشائر
وعيون تقول الحقائق .
توترت الاعصاب وأصيبت الحناجر برعب ابتلاع الريق تتوقفت الكلمات
وإرتجفت الحروف مترددة في الخروج
أصوات كانت قريبة بدأت تبتعد
وكاشفات كانت تحرق العيون
بدأت تختفي
وذكريات نعم انهآ الذكريات
عبر شريط الزمن بدأت تمر
بسرعة البرق
ما هاذآ ماذآ هناك
أُمنيات لدي أُمنيات
توقفو قليلاً يريد لساني أن يقولها
ولكن تعالت الهمسات
وعيوني بها إنكسار وحسرات
أنين الالم
وحنين الامل
كلمات لاتنسى ترددت الى المسمعين
مرات ومرات
لم يبقى سوى صداها
تعانق مع الحقيقة المرة
يقول لي إنها النهاية
ماذآ هناك وماذآ بعد.
خارت القوى
وأغلقت الستائر
وذبل كل شيء
وبرد الجسد
وبداء كل شيء يختفي
خلف شاشة ضبابية
أغلقت الجفون
وإختباء النباء
وفقدت الذاكرة ...
يتبع...







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق