القرآن الكريم

         
mwade

خواطر شعر تصاميم يوميات

.....

تبادل الاعلانات

                    

الأحد، 2 يوليو 2017

تساهـيل

( تساهـيل )
عنوان يجب أن يلامس أطراف السحاب ويعلو الى مدارات وأفق أعلى من الخيال
والإتجاهـ نحو إبداع القول قبل الفعل
لتترجم بمعنى صعوبة السهل بكلمة وآحدة
فيكون السهل الممتع في كلمة 
 ( صعبة )
عندما يكبر الإنسان يكبر معه طموحه ويبني له هدف في هذهـ الحياة، يبنيه بخياله وفكرهـ ويُحسِن في جوانب وأسس الهدف بثقته في النفس من خلال طموحه ونظرته المستقبلية في حياته المهنيية
وهدفه بهذهـ الخطوة أن يُتبعها خطوات من خلال تحفيز الذات بمدى سهولة الصعب مهما صعب ، 
وبإتكاله على خالقه في ثقته بمن خلقه أنه لن يتخلى عنه بل بعون الله تذلل كل العقبات التي تواجهه،
إن وصل للهدف سيدرك ذاته في المنعطف الذي سيسلكه تجاه الهدف بدافع الطموح المشاغب له وهو ما يحثه على الإسراع الى الهدف قد يتسرع ويسلك طريق أطول يتخلله بعض من الفشل وما يتلو الفشل نجاح بشرط أن يكون الهدف هو نفس الهدف وقد يكون الطريق هو نفس الطريق إذآ تحلى بالصبر وما أجمل الصبر.
منافسة الأحلام في عقل الإنسان تحث خطاها بشكل جنوني وخصوصاً عندما يكبر الطموح ويصل الى درجة النظر الى القمة وهدفه لا يزال في مرحلة البناء هنا سيكون الضياع،
 الحلم ويبقى حلم والهدف يدفنه بالنظر الى مكان لم يصله 
بعد ولن يصله لإنه أصبح ذآ نظرةٌ متسرعة
وفعلٌ قتله بقول أو فعل او نظر .
فلا يُنتظر أن يكون للأمل فعل ولا يُكتمل الفعل إلا بعمل ولا يُنجز العمل إلا في نهاية المطاف عندها تُرسم خطوط النجاح بثقة وتعتلى قمة النجاح وحينها يستطيع النظر حوله ،
فهناك من سبقه بإعتلاء هذه القمة وبقي في مكانة من خلال المكانه 
ومنهم من أخذهـ الغرور وعاد أدراجه إلى القاع 
ومنهم من لا يزال يتخبط في بين القمة والقاع 
ومنهم من وصل القمة وهو بدون هدف ولا طموح فوجد نفسه في ورطة إتخاذ ما يجب إتخاذهـ في وقته سواء كان في المجتمع او في العمل لأنه وصل
بلا طموح ولا خطه عندها سيقف إستعداداً
للسقوط.
تتعارك الأمم وتتسابق نحو الامجاد فلكل أمه مجدها وتاريخها يدونونه ويكتبونه بسواعد شعوبها فيحفظون تاريخهم الآف السنين ليفخرو بملامسة مدارات المجد 
بينما هناك من هم متأخرون مئآت الاعوام 
ونظريتهم للحياة مصغرهـ جداً لا تتجاوز أطراف أسوار منازلهم إعتقاداً منهم أن الفخر يقف عند جد عرف بالشجاعه والكرم
وسقط سهواً منهم واقعهم وتاريخهم الذي من المفترض أن يكتبوهـ على صفحة التاريخ وبين الأمم ويتركون من خلفهم يتحدثون عنهم وعن أمجادهم وتاريخهم وطموحهم.
هم يدركون ذالك ولكنهم في حديثهم وفي
مجالسهم يرددون كان ياما كان وتجاهلو واقعهم المُر فطموحهم وقف ولا زالو يرددون
   ( تساهـيل )

ليست هناك تعليقات:

Translate

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون