القرآن الكريم

         
mwade

خواطر شعر تصاميم يوميات

.....

تبادل الاعلانات

                    

السبت، 30 سبتمبر 2017

أظن انه

( أظن إنه )
هو أجمل شيء يخالج الإحساس ويسمو
بالفكر ويُنير الحدث بحديث عابر بين 
ضن سامي وشك يخرج من أعماق القلب
بصفاء ونقاء 
                ( النية )
ما أجمل أن يكون نقاء القلب نابع من صفاء النية وحُسن الظن وتقديم جميل مافي القلب وترك سوء الظن والإقتداء 
بكلام الله جل جلاله عندما أمر البشر بإجتناب بعض الظن وقال:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾
صدق الله العظيم
هنا نجد أن أغلب بعض الظن إثم ونهينآ بأمر من مكون الكون فيجيب أن نطيع ونسمع .
مالفت إنتباهي وليس تباهي او اقتداء بغير المسلمين تجد أن المجتمع لديهم وعي وأدب أكثر سواء في الشارع او في العمل او في مكان لا حاجةٌ له إلا في نفسه وكما يقال من حاله في باله وملتزم بإحترامه للنفس ونظافة القلب ليس لديهم الحقد والكره والظن والشك ووصلو الى أعلى درجات المساهمه في المجتمع والمشاركه في المجتمع وهم ليسو مسلمون ولم
 يدرسو القرآن ولا الفقه ولا معنى الغيبة والنميمة والكرهـ والضغينه بل تعلمها منذو الصغر وربي على الحب وحسن الظن
في دوله اوربية حدث موقف لاثنين كبار في السن من دوله خليجية وكانو في رحلة علاج 
  وخلال هذه الرحلة خرجو للتنزهـ في المدينة وخلال النزههـ  وجدو شخص آسيوي أمامه لوحة كبيره وكان يرسم المدينة وكانو خلف هذآ الرسام مباشرة وكانو يتحاورون ويشاهدون الرسمة على الواقع ما فعله الرسام هو 
الإستمرار في عمله 
التركيز رغم وجودهم خلفه وهم يتحاورون
بصوت عالي ويضحكون إستمر وهم لازالو 
خلفه لم يلتفت اليهم وعندما أنهى عمله جمع ادواته ورحل...!
الخلاصة اي شخص من مجتمعنا سيستدير اليهم ويقول لهم ماذا تريدون 
وسيدخل الى قلبه بعض الشك وسيظن ظن آخر ومن الممكن أن يخرج من مجال عمله الى مجال اخر..؛
هذا الرسام أعطا درس مجاني وهو حسن النية وحسن الظن وإستمرارية العمل وعدم 
الإلتفات لصغار الأمور..
في الغرب والشرق وفي الدول الغير إسلامية لا يتدخلون في ما لا يعنيهم 
تجد الشخص يمشي في الشارع الى وجهته لا يلتفت لأحد ولا يتدخل في شؤون أحد يمارس حياته بشكل طبيعي ولا يتطفل 
وكأنه عاقل الزمان والناس من حوله جُهـال 
وهذآ علاقته بحسن الظن وحسن النية ونقاء القلب .. هناك في بلدان لا تعرف الإسلام 
ولكنهم يعملون بأساسياته المهمه ..
هنا وللأسف عكسهم تماماً في كل شيء
أنعم الله علينا بنعمة الإسلام ولكن لم تطبق
فسوء الظن في تزايد والغيبه والنميمه والتدخل في شؤون الغير والترقب للأحداث وتضخيمها والقيل والقال والتشفي بما يحدث للغير يزداد يوماً بعد يوم وأكثر 
مايشاهدونه او يسمعونه لا يعرفون حقيقته
وحقيقته لديهم
                ( أظن إنه )

ليست هناك تعليقات:

Translate

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون