القرآن الكريم

         
mwade

خواطر شعر تصاميم يوميات

.....

تبادل الاعلانات

                    

السبت، 30 سبتمبر 2017

أنت معوق

           ( أنت معووق )
لفظ يظرب بِه المثل في أي حديث جانبي
يكون في إعجاب بشخص ما أنجز مالم يستطيع شخص آخر من خارج تلك الفئة 
إنجازهـ ويقال لِمن يطلق عليه هذآ اللفظ
أنت من 
         ( أصحاب الهِممْ )
كثيراً ما أتحدث عن الدول الغربية وعن ما شاهدته من تعاملهم العصري والإنساني 
مع مجتمعاتهم المحتاجه؛
 هذآ لا يعني أنهم أصبحو القدوة الحسنة لي ولكني رأيت فيهم معنى التكاتف والتآزر
واللحمة في صنع معنى للحياة ومعنى للإنسانية التي صنعوها لأنفسهم ومجتمعهم وأنتجت هذهـ الصفات التي طبقوها على أرض الواقع ولم يطبقوها فقط 
بل عملو بها وعلموها بعد أن تعلموها في 
مدارسهم وصدروها كثقافة مجتمع يشار اليه بالبنان .
رأيت بأُم عيني ماذكرت وعشت التجربة
وكانت تجربه فريدهـ من نوعها.
رغم إحساسي بالألم والحسرهـ على ما رأيته إلا انني تمنيت لو تصدر بعض ثقافات مجتمعنا الى ذاكرة النسيان وتغيير مناهج الإنسانية لدى مجتمع أصبح لا يراعي مشاعر الآخرين ويقتنص بعض من الالفاظ الجارحة في حق من إبتلاهم الله 
وأستخار لهم بعض من النقص في مكملات الحياة الطبيعية .
نعم من خلال ما عشته وتعايشت معه في بعض الدول الغربية والشرق آسيوية رغم نقص الإمكانات وضعف الإقتصاد الى إن
إصرارهم على المساوات بين فئات مجتمعهم وشعبه مطبق على أرض الواقع
من حيث البنية التحتية والمساهمات الفعاله
لمنهم لا يستطيعون مجارات اقرانهم من الاصحاء . بل وميزوهم بميزات أخرى تكتب في دستورهم لأجيال تتعاقب والهدف هو الهدف والمعنى واحد وهو نعم للإنسانية 
أوجدو التسهيلات في كل شيء سواء في التنقل او التسوق او المراجعات او صرف مستلزماتهم الصحية ولو أنها تصرف لهم من خلال التأمين الصحي الا انهم سهلو وذللو الصعاب ومنها المدارس ومن ضمنها الدراسات العليا وإن لزم الامر وقفو صفاً وحداً للأخذ بيد من هو في حاجة المساعدهـ ممن يستحقون المساعدهـ 
فتجدهم في شتا بقاع الارض لطلب العلم وبكل ثقه وفخر فمنهم الدكتور والمهندس والمفكر و و و الخ...
لهم الفكر والفخر ولنا المشاهدهـ ونقل الصور.
بالمختصر إذآ كنت من أصحاب الهمم فليس لك منزل في مجتمع ينكر معنى الإنسانية (لا أعمم ذالك ولكن السواد الأعظم هم المعنيون)
وعلى ذكر أصحاب الهِمم هذآ مسمى لذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات
بادرة إنسانية في دولة الإمارات العربية والتي إعتلت أعلى المراتب ووقفت بكل فخر وشموخ بمصاف الدول المتقدمة وبناء أجيال واعية متحضرة تواكب العصر
ونلاحظ هنا أن إمارة دبي بدأت ولقت الفكرهـ تطبيق كامل في باقي الإمارات
وغيرو المسمى وأنعشو المجتمع وأصدرو عدة رسائل في عنوان واحد فأوجدو لحدث مسمى وأوجدو للمسمى مكان في كل مكان
وأضافو لوائح وقوانين وإهتمو بتذليل العقبات لأبنائهم من أصحاب الهمم ما أجمل هذآ المسمى وما أجمل ما تحتويه هذهـ الكلمتان من معنى يبعث الامل يسمو 
بالوجدان الى أعلى القمم ويحفز الذات ويقتل كل ماهو محبط لمن إبتلاهـ الله  فيقف جالساً ويشاهد المشهد عن قرب في الصفوف الامامية له رأي وله نظر وله فكر وله كلمة مسموعه فهو او هي من أصحاب الهِمم.
حديثهم هنا وتهكمهم هنا وتلاعبهم بمشاعر 
من يسمع وكأنه لا يسمع يشاهد وكل المشاهد محبطه فليتهم يستمرون على المسمى ولا يسخرون من بعضهم بعضاً
من خلال بعظ الالفاظ الجارحهـ فما هدفهم 
وماذآ يريدون لهم الحياة بلذاتها ولنا الصبر لهم ما يريدون ولكن لن نتنازل لهم 
عن مبادئنا وعن ما يعيد لنا مافقدنا فكرامتنا قبل كل وشيء 
فأنت تدرك أن لفظك جارح ولا زلت مستمر في إخراج غيضك بجرح من هم أقرب منك
الى الأنسانية..
رسالتك لاتطلق لها عنان اللفظ بل قيدها وأنظر حولك قد تدرك أنك مجرد متلاعب بالألفاظ فحول ذالك الى عمل ولا تستهدف منهم أقل منك حركه فربماأصحاب الهِممْ  أفضل منك بمراحل في شتى مجالات الحياة ..
وفي الختام لازلت أشاهد ذالك المشهد أمامي وما حدث أمامي  ولن أنسى ذالك الموقف .
إثنان يتشاجرون بالقرب مني وأنا على دراجتي المتحركه وأحاول أن أدخل بينهم لفض النزاع ولم أستطع
وصرخ احدهم بعد تدخل من الحضور 
وقال للشخص الآخر 
             (أنت معوق)

ليست هناك تعليقات:

Translate

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون