القرآن الكريم

         
mwade

خواطر شعر تصاميم يوميات

.....

تبادل الاعلانات

                    

الجمعة، 8 ديسمبر 2017

عبث الإنسان بالإنسان

عبث الإنسان بالإنسان 
عيون الزمن شواهد على أقليات في زمن الأكثريات والتباهي بالحسب والنسب والعدد والكثرة والمكان والمكانه ونظرة الفوقوية التي بدأت تغزو المجتمع بنظرة او بتصرف يقلل من شأن إنسان بإنسان آخر .
للأسف رغم تطور الشعوب وبحثها عن ماهو الجديد وماهو المفيد للمجتمعات
التي يعيشون فيها وينتجون فيها لأنهم 
يدركون معنى الحياة للإنسان، 
لازال هناك من يحرك العروق الساكنة والنعرات القبلية القديمة والقديمة جداً 
ليصب الزيت على النار ليشفي غلاً في داخله من نجاح الطرف الآخر .
للأسف وللمرة الثانية أن من يثير مثل هذه الامور يجد تأييد ونصره من منهم حوله رغم علم أكثرهم بعواقب تلك الأفعال ونتائجها خصوصاً في المجتمعات القبيلية .
وكما هو معروف ومعترف به عند أغلب سكان الجزيرة العربية والعالم العربي والعالم أجمع..
أنهم شعوب تحت مسمى دول ولكن
يبقى الأصل والإسم والمنشاء والقبيلة والحسب والنسب وكل قبيلة تتفاخر بحسبها وبنسبها ومكانتها في المجتمعات المحيطة بِها وهذآ حق مشروع لها مع بعض التحفظ على بعض السلوكيات التي تخرج عن المألوف وتجد بين ثنايها قصص وبطولات وتجد أن العنصر  المشترك بينهم هي الغزوات والقتل والسلب والنهب وهذه من الأفعال المحرمة كمى هو معروف .
ورغم ذالك تجد أن هذه المجتمعات تتفاخر وتتباها بهذه الافعال،، وهي في الأساس أتت في وقت أجبرو فيه بمثل هذه الافعال وزمن غير الزمن الذي نعيشة حالياً فأغلب من يقدمون على مثل هذه الأمور مجبورين من واقع ما يعيشونه من الم الفقر والعوز والحاجة.
عكس ما ننعم به اليوم من أمن وأمان
ورغد العيش وراحة النفس ولله الحمد،
يجب أن يدركون أن إحياء النعرات القبلية تجدد الخلافات وتشعل الفتن بين ( القبائل ) وقد يدخلون في دوامة 
الإنفلات والتنصل من الأعراف والعادات القبلية وسببها المباشر الدفاع عن ماضي وعرق وإسم وربما يكون المقصود او القاصد يجهل الماضي وما يحمله من أسرار كشفها في الوقت الحاضر لا يفيد أياً من الأطراف.
نعم وبكل وضوح للكل حرية الإعتزاز والفخر بقبيلته ولكن أتى الوقت الذي يُلزم الشخص أياً كان بحدود الأدب وإحترام المجتمعات المحيطه به والإبتعاد عن الإسهاب في ذكر الإمجاد البطولية في حد تعبير الراوي المقصود والتي يراها أنها مجد على او عن القبائل المحيطه به.
ثبات الأمم يتمحور حول أن الإنسان هو الإنسان طالما أنه جزء من المجتمع والكل مكمل للآخر .
في محيطنا المتناثر والكبير ينظر للمجتمعات الأخرى بأنهم لا ينتسبون لقبائل وأنهم لا وجود للقبائل في نسبهم
ولكن هذه المعلومات خاطئة جداً .
ففي كل دول العالم يوجد رموز وأسماء قبائل كبيرة وكبيرة جداً وفوق الخيال ولا زالو متمسكين بها ولهم شهرتهم الواسعة لدى المجتمعات القريبة منهم
ولدى المطلع العقلاني الذي يجد أن العقل هو الحكم والفعل هو العمل المتزن والنضج الفكري هو أساس العلم.
 يختلفون عنا بحضارتهم التي تعتمد على البناء والتكاتف لا الهدم والدمار والعيش على أكتاف الماضي.
من يجد أن هذآ لا يروق له فعليه البحث الفعلي خصوصاً ونحن في عالم
الأخبار السريعة والمعلومات الصريحة
منها الوجيه ومنها العكس .
ومن بحث وهو متيقن أن للمعلومة أوجه عده سيجد مايبحث عنه (بعقل)
عدم إثارة النعرات وإيقاد الفتن بماضي رحل هو الحل يستذكر الجميل منه وينسى ويدفن القبيح منه .
الأمر المثالي للبناء والتقدم والإزدهار في ظل ما تخطط له حكومتنا الرشيدة وما تقوم به من إصلاحات أساسها هو الإنسان هو الحل الأمثل لبناء أجيال
تتسلح بالعلم والمعرفة .
لابد ان يكون من ضمن الإصلاحات
هو إصلاح لسان الإنسان الذي يثير هذه
النعرات القبلية من بعض المرتزقة سواء بالقول او الفعل.
وهذآ فساد أخلاقي وفساد لفضي،، 
المستهدف في هذا كل من يؤخر عجلة النمو الفكري لتاريخ معين ؛
وهو ما ينطبق على بعض (الشعار ) وبعض (المنشدين) .
لذالك لابد من إصلاح الإنسان ليبقى الإنسان للإنسان بناء تطور تقدم إزدهار 
لندفع أنفسنا للأمام ولا ننظر للخلف
فهناك مايزعج الإنسان من الإنسان
خُتِمت،،

ليست هناك تعليقات:

Translate

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون